الشيخ علي النمازي الشاهرودي

222

مستدرك سفينة البحار

أبشرك بمثله إلا النبوة ، وقال : السبت ثلاثون سنة - الخبر . أقول : يمكن أن يقال : إن هذه الروايات موافق لقوله تعالى : * ( ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ) * فأعظم الآيات رسول الله إذا ذهب الله به لا بد أن يأتي بمثله . باب فضائل أهل البيت والنص عليهم وجملة من خبر الثقلين والسفينة وباب حطة وغيرها ( 1 ) . باب في معرفتهم بالنورانية وفيه ذكر جمل من فضائلهم ( 2 ) . باب ثواب ذكر فضائلهم ( 3 ) . باب عقاب من كتم شيئا من فضائلهم أو جلس في مجلس يعابون أو فضل غيرهم عليهم من غير تقية ، وتجويز ذلك عند التقية والضرورة ( 4 ) . باب النهي عن أخذ فضائلهم من مخالفيهم ( 5 ) . عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : عن إبراهيم بن أبي محمود قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : يا بن رسول الله إن عندنا أخبارا في فضائل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وفضلكم أهل البيت ، وهي من رواية مخالفيكم ولا نعرف مثلها عنكم ، أفندين بها ؟ فقال : يا بن أبي محمود لقد أخبرني أبي ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : من أصغى ( اصتغى - خ ل ) إلى ناطق فقد عبده ، فإن كان الناطق عن الله عز وجل فقد عبد الله ، وإن كان الناطق عن إبليس فقد عبد إبليس . ثم قال الرضا ( عليه السلام ) : يا بن أبي محمود إن مخالفينا وضعوا أخبارا في فضائلنا وجعلوها على أقسام ثلاثة : أحدها الغلو ، وثانيها التقصير في أمرنا ، وثالثها التصريح بمثالب أعدائنا . فإذا سمع الناس الغلو فينا كفروا شيعتنا ، ونسبوهم إلى

--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 22 ، وجديد ج 23 / 104 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 274 ، وجديد ج 26 / 1 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 329 ، وجديد ج 26 / 227 . ( 4 ) ط كمباني ج 7 / 331 ، وجديد ج 26 / 232 ، وص 239 . ( 5 ) ط كمباني ج 7 / 331 ، وجديد ج 26 / 232 ، وص 239 .